• English
  • Deutsch
  • العربية
  • Home
  • Our Team
  • Services
  • New Patients
  • For Dentists
  • Publications
  • Research
  • Contact

Residenzstr. 14،
80333 ميونخ، ألمانيا
هاتف +49 89 22 18 28،
contact@munich-smiles.com

  • English
  • Deutsch
  • العربية
  • facebook
  • linkedin
  • instagram
  • youtube
  • jameda

credits: basilico

يعلم الجميع أن فحص الأسنان مرة واحدة على الأقل في السنة أمر جيد جداً. فالوقاية تؤتي ثمارها على المدى الطويل.
عندما يفحص أطباء الأسنان الأسنان واللثة والإطباق والأنسجة الرخوة ولون الأسنان واصطفافها وعلامات صرير الأسنان والصور الشعاعية وغيرها، بماذا يقارنون؟ على سبيل الملاحظة: كلما فحصنا شيئاً نقارنه بصرياً ومفاهيمياً بصورة ومبدأ محددين مسبقاً، وفي حالة طبيب الأسنان بما تعلّمه أثناء تدريبه، سواء في كلية طب الأسنان أو في آخر محاضرة حضرها في مؤتمر. لكن يكاد يكون من المستحيل على طبيب الأسنان أن يقارن بدقة الحالة الراهنة بشكل أسنان المريض واصطفافها وحجمها قبل عام، مهما كانت سجلاته مفصّلة.

كيف يبدو فحص الأسنان في عام 2026؟! ألقِ نظرة:

بلغ المسح داخل الفم مستويات جديدة من الدقة والقدرة الحاسوبية. أصبح من الممكن مقارنة عدة صور مسحية عبر الزمن بدقة الميكرون، واستخلاص الاتجاهات، وتحليلها بالذكاء الاصطناعي، وفهم عوامل الخطر قبل وقت طويل من ظهور المرض للعين المجردة.

هذه التقنية مهمة بشكل خاص للأطفال، إذ يمكننا اعتراض نموهم وتوجيهه نحو تطور متناغم وجميل بوسائل غير جراحية مثل تقويم الأسنان الوظيفي العضلي (Myobrace).

الماسح البصري ثلاثي الأبعاد هو عيننا الرقمية التي لا يفوتها شيء، حتى التسوس الناشئ بين الأسنان. نستخدمه لمرضانا خلال الفحص السنوي مع تحليل ميكروبيوم اللعاب، والتصوير الشعاعي ثلاثي الأبعاد (DVT – التصوير المقطعي الحجمي الرقمي)، وتحليل الإطباق والمفاصل، وكشف التألق الذاتي (فحص الآفات ما قبل السرطانية بجهاز Velscope Vx).

لكن الجانب الأثمن في هذه التقنيات ليس أننا نملكها أو نستخدمها أو ما يمكن تصويره، بل ما يمكن لمرضانا أن يتعلموه منها للحفاظ على الأسنان واللثة والأنسجة الرخوة، ولضمان تحضيرات طفيفة التوغل عند الحاجة إلى تعويضات، ولاكتشاف الاتجاهات المبكرة جداً نحو الشيخوخة الالتهابية – المسؤولة عن الشيخوخة المبكرة.

فيتامين د وجهاز المناعة، وليس فقط

فيتامين د: هل ينبغي أن أتناول المكملات؟ هل التغذية غنية بما يكفي بفيتامين د؟ هل يساعد ضد السرطان... إنه موضوع ساخن اليوم مع دراسات مؤيدة ومعارضة. وفقاً لكبيرة العلماء في #ZOE الدكتورة سارة بيري، ينبغي أن تكفي تغذية متوازنة وربما مكمل متعدد الفيتامينات. وقد يكون مكمل فيتامين د مفيداً في الأشهر الأكثر ظلمة إذا كنت تعيش في بيئة قليلة الشمس. ويتفق علماء جامعة ييل (https://www.yalemedicine.org/news/vitamin-d-myths-debunked) على أن الإفراط في مكملات فيتامين د ليس صحياً؛ كما أن التعرض المفرط للشمس (ينتج الجلد فيتامين د بنفسه عبر أشعة UVB) يزيد خطر الميلانوما. للشخص السليم تكفي 600 وحدة دولية يومياً كمكمل؛ ولمن تجاوزوا 70 عاماً 800 وحدة دولية (خاصة النساء بسبب سن اليأس). هل تتناولون أطعمة مدعّمة بفيتامين د (حليب الصويا أو اللوز أو الشوفان، تراوت قوس قزح، سلمون سوكاي...)؟! إذاً قد لا تحتاجون إلى مكملات.

وماذا عن الأسنان واللثة والفم – من أين تبدأ الصحة الجهازية؟ يزيد نقص فيتامين د خطر تسوس الأسنان والتهاب اللثة. وعند الأطفال خاصة قد يؤدي إلى نقص تمعدن الأسنان النامية بسبب اختلال توازن الكالسيوم والفوسفات في الجسم. (Vitamin D Deficiency and Oral Health: A Comprehensive Review. Nutrients. 2020 May 19)

اقرأ المزيد ...

Residenzstr. 14، 80333 ميونخ، ألمانيا هاتف +49 89 22 18 28، contact@munich-smiles.com

  • Imprint
  • Privacy Policy
  • Cookies Policy